جلال الدين السيوطي
63
مختصر كتاب الفرج بعد الشدة ( الأرج في الفرج )
83 - وقال أبو الفضل : فخفف « 1 » عن القلب الهموم مسليّا * لعل الذي تخشاه ليس يكون وكن واثقا باللّه في كل حالة * فما شدة إلا وسوف تهون 84 - وقال أبو جعفر بن بشير الحميري [ عفا اللّه عنه ] « 2 » : لا تيأسن وإن طالت مطالبة « 3 » * إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا أخلق بذي الصبر أن يحظى « 4 » بحاجته * ومدمن القرع للأبواب أن يلجا 85 - وقال [ الحسن بن وهب مخاطبا ] « 5 » أخاه « 6 » : اصبر أبا أيوب صبرا يرتضى * فإذا جزعت من الخطوب « 7 » فمن لها إن الذي عقد الذي انعقدت به * عقد المكاره فيك يملك حلها اللّه يفرج بعد ضيق كربها * ولعلها أن تنجلي ولعلها [ 86 - وقال محمد بن الفضل الجرجرائي « 8 » الكاتب : تعجل إذا ما كان أمن « 9 » وغبطة * وأبط إذا ما استعرض الخوف والهرج
--> ( 1 ) في " خ " : " خفف " . ( 2 ) ساقطة من " ط " ، وهو " ابن بشير الحميري البصري ، أبو جعفر مولى بني سدوس ، وقيل : مولى بني هاشم ، وقيل : هو من جذام ، وهو حكيم الشعر ، فصيح المعاني ، قد سير أمثالا في شعره ، وكان أزرق أبرش ، وله مع أبي نواس أخبار " [ السابق ، ( 1 / 252 - 253 ) باختصار ] . ( 3 ) في " خ " : " مذاهبه " . ( 4 ) في " خ " : " تحظى " . ( 5 ) في " خ " : " وهب بن الحسن يخاطب " ، وهو " الحسن بن وهب [ 000 - نحو 250 ه - 000 - نحو 865 م ] : الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثي ، أبو علي : كاتب ، من الشعراء . كان معاصرا لأبي تمام ، وله معه أخبار . وكان وجيها ، استكتبه الخلفاء ، ومدحه أبو تمام . وهو أخو سليمان ( وزير المعتز والمهتدي ) ، ولما مات رثاه البحتري " [ الأعلام ، ( 2 / 226 ) ] . ( 6 ) " سليمان بن وهب [ . . . - 272 ه - . . . - 885 م ] : سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي : وزير ، من كبار الكتاب . من بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق . ولد ببغداد ، وكتب للمأمون وهو ابن 14 سنة . وولي الوزارة للمهتدي باللّه ، ثم للمعتمد على اللّه . ونقم عليه الموفق باللّه ، فحبسه ، فمات في حبسه . له ( ديوان رسائل ) . وكان من مفاخر عصره أدبا وعقلا وعلما . ولأبي تمام والبحتري مدح به وبأهله " [ السابق ، ( 3 / 137 ) ] . ( 7 ) في " خ " : " الأمور " . ( 8 ) في " ط " : " الجوجري " ، وهو " الجرجرائي [ . . . - 251 ه - . . . - 865 م ] : محمد بن الفضل الجرجرائي ، أبو جعفر : وزير المتوكل على اللّه ، ثم المستعين باللّه ، العباسيين . كان قبل الوزارة يكتب للفضل بن مروان ، واستوزره المتوكل ، ثم المستعين ( سنة 249 ه ) . نسبته إلى ( جرجرايا ) بلدة بين بغداد وواسط " [ السابق ، ( 6 / 329 - 330 ) باختصار ] . ( 9 ) في " ط " : " أمر " ، والتصويب من " الوافي بالوفيات " .